
مفارقة المعرفة: لماذا نزداد جهلاً كلما تعلمنا؟
التعلّم هو تلقي المعرفة التي بدورها ترفع جهلاً، فإن تعلّمنا ضاقت دائرة المجهول لدينا، لأن الإنسان محاط بدائرتين هما المعلوم والمجهول. لكن، هل تضيق دائرة المجهول حتى تختفي؟لا يمكن حدوث ذلك إطلاقاً، لأ.

التعلّم هو تلقي المعرفة التي بدورها ترفع جهلاً، فإن تعلّمنا ضاقت دائرة المجهول لدينا، لأن الإنسان محاط بدائرتين هما المعلوم والمجهول. لكن، هل تضيق دائرة المجهول حتى تختفي؟لا يمكن حدوث ذلك إطلاقاً، لأ.

تتذكّر لما كنّا. هذه العبارة تكون – في الغالب – مدخلًا إلى حنينٍ أو أنينٍ لزمنٍ مضى نحمل ذكرى منه.

أحيانًا لا يحتاج الفريق إلى مزيد من الأفكار أو الجهود بقدر ما يحتاج إلى السكينة. فثمة أشخاص، وإن امتلكوا الكفاءة، يزرعون حولهم غبارًا من التوتر، ويشوّشون على صفاء الجماعة بإصرار عجيب.

في ركن هادئ من متحف السجاد بالعاصمة الأذربيجانية باكو، تجلس السيدة وراء نولها الخشبي، كأنما توارثت الجلوس فيه عن جداتها، جيلاً بعد جيل. لا تحيك سجادة فحسب، بل تروي بغزلها تاريخًا لا يسطر بالحبر، بل ي.

في أحد الأزقة العتيقة بالرباط، كان شابًا يخرج من بيته وفي يده كتاب، لا يقصده كطالب للعلم وحده، بل كمن يدخل إلى عالم سريّ يعرف أن فيه ما يشبه قدره. ذاك الشاب صار فيما بعد عبد الفتاح كيليطو: قارئًا محت.

"غالباً ما يدور الحديث عن سحر الكتب ولا يقال بما فيه الكفاية إن هذا السحر مزدوج؛ فهناك سحر قراءتها وهناك سحر الحديث عنها. " – أمين معلوفقد تظن أن الكتاب مجرد رفيق صامت، لكنه في الحقيقة كائن حيّ له طقو.

بعد صلاة العصر، كان موعدنا مع التلفاز لمتابعة "زورو". نغوص في مغامراته، وبمجرد أن تنتهي الحلقة، نجد أقدامنا في الشارع تحفظ حركاته قبل أن ننساها.

كنتُ أطالع رفوف مكتبتي ذات مساء، فإذا بكتابٍ عتيق يلوح بين المجلدات، غلافه أسودُ كقطعة فحم، لا يسرّ الناظرين، ولا يدعو القارئ إلى مدّ يده إليه. وعلى سواده خطٌّ برتقاليّ نافذ، كأنما خرج من حريقٍ صغير،.

أذكر أوّل مرة رأيت فيها نتيجة مباراة للتنس، كانت الأرقام تمضي بخطى غريبة: خمسة عشر، ثلاثون، أربعون، ثم ما يسمونه تعادل، كأنها لغة لا أعرف لها بابًا. لم أجد في اللعبة شبهًا بما ألفته في كرة القدم من أ.

يُحكى – هكذا كان جدي يروي لي – أن بين قرى العرب المتجاورة مأوى لكائن غريب لم يعرف الناس أصله ولا نسبه. فإذا أرخى الليل سدوله وهدأت المواشي في مرابضها، خرج من مغارةٍ في أعالي الجبال مخلوق عجيب

رواية رحلة إلى الهند A Passage to India لإدوارد مورغان فورستر، التي قرأناها وتناولناها في مادة الأدب الحديث في الجامعة، بدت لنا آنذاك أكثر من مجرد نص أدبي، كانت نافذة نطل منها على لحظة تاريخية متوترة.

كانت أيّام فيرغسون يا صاحبي أشبه بعهدٍ ذهبيٍّ لا يعرف الغروب. ندخل الملعب كما يدخل المنتصر أرضه، ونغادره كما يغادر التاجر سوقًا امتلأت كفّاه ربحًا.

"يسألني حفيدي الصغير وهو يرى الأنباء تتبعُ الأنباء: ماذا جرى؟" بهذه الجملة يفتتح غازي القصيبي كتابَه "الأسطورة"، ليروي لنا قصةَ الأميرة ديانا التي كانت جارته في لندن، حين كان سفيرًا للمملكة هناك. لكن.

أن تقرأ مرتفعات وذرينغ في جلسة واحدة أشبه بالجلوس في بيت معرّض للريح، لا باب له سوى قلبك ولا نافذة إلا عينيك، فما إن تدخل حتى تداهمك العاصفة ولا تترك لك فرصة للاستعداد. منذ الصفحات الأولى يتناوب السر.

كان يا ما كان، بهذه العبارة السحرية كانت تبدأ الحكايات، وتُفتح أبواب العوالم الخفية في خيال الطفل. ما إن تنطق الجدة بها حتى يسكن المكان، وتصير الأنفاس معلّقة بما سيأتي.

ثمة كتب لا تُقرأ بل يُصغى لها، وكأنها موسيقى خافتة تأتيك من جهة البحر، تتسلل إلى الروح قبل أن تستقر في العقل. من هذه الكتب رواية "ساعي البريد" للكاتب الشيلي أنطونيو سكارميتا، تلك الرواية التي تحكي عن.

من يقرأ مارك توين يشعر أن نهر الميسيسيبي لا يجري على الورق، بل في عروقه. ذلك النهر الممتدّ من طفولته حتى شيخوخته، لم يكن في أدبه مجرّد مجرى مائي، بل كائنًا حيًّا يختزن في تياره قصص الناس وأحلامهم وذن.